نسخة للطباعةSend to friend
Palestinian Grassroots Anti-apartheid Wall Campaign

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، قمع الاحتلال للمظاهرات الاسبوعية مستمر

تزامناً مع احياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، تعرضت المظاهرات الاسبوعية المناهضة لللجدار والاستيطان في الضفة الغربية الى قمع قوات الاحتلال، باطلاق الرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة مما أدى الى جرح بعض المتظاهرين من جهة واختناق آخرين جراء استنشاقهم للغاز من جهة أخرى واعتقال صحفيين اثنين وثلاثة متضامنين دوليين.

في بلعين واجهت قوات الاحتلال المتظاهرين باطلاق كثيف لقنابل الغاز والصوت والرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط ورشهم بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية، مما أدى الى اصابة الناشط صلاح الخواجا بقنبلة غاز بالساق، المصور الصحفي وليد مأمون بقنبلة غاز باليد و مصطفى الخطيب بقنبلة غاز بالظهر وذلك نتيجة اطلاق قنابل الغاز مباشرة الى أجساد المتظاهرين.

وجاءت المظاهرة الاسبوعية في القرية رداً على سياسة الهدم والتخريب التي تمارسها قوات الاحتلال في القرية والتي كان آخرها مصادرة المقاعد والحاويات وهدم غرفة التضامن الدولي والتي كانت قد بنيت عام 2005 وزارها العديد من الشخصيات الوطنية والدولية والشعبية تعبيرا عن صمودهم وتعزيز صمود أهل القرية، يذكر أن غرب هذه الغرفة تقع الارض "المحررة" والتي تم تعديل مسار الجدار عنها. كما وجهت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية تقديرها لحركات التضامن الدولية لمشاركتهم المستمرة في دعم نضال الشعب الفلسطيني.

وفي نعلين أصيب أحد المتظاهرين في قدمه برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط، وأصيب عشرات آخرين بحالات اختناق شديدة جراء الاطلاق الكثيف للغاز المسيل للدموع ، وقد استطاع المتظاهرون فتح البوابة الفولاذية في جدار الفصل العنصري، والتي تفصل الأهالي عن أرضهم المصادرة من قبل قوات الاحتلال.

وفي كفر قدوم لم تكتفي قوات الاحتلال بقمع المظاهرة بل اقتحمت القرية واستهدفت البيوت باطلاق كثيف لقنابل الغاز مما أدى الى اصابة العشرات بحالات اختناق منهم نساء وأطفال وشيوخ، محاولة لردع ووقف المظاهرة الاسبوعية في القرية والهادفة لاعادة فتح الطريق الرئيسي للقرية والمغلق منذ 10 سنوات من قبل قوات الاحتلال.

وأفاد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم محمد بريجية، بأن جنود الاحتلال قمعوا المسيرة التي جاءت تضامناً مع الأسير رياض العمور الذي يعاني أوضاع صحية صعبة في سجون الاحتلال، واستخدموا القوة المفرطة، ما أدى إلى إصابة كل من رأفت علاء الدين وعلي زواهرة برضوض وصفت بالبسيطة.

ونظم المشاركون اعتصاما ألقيت فيه كلمات أكدت جميعها قدسية قضية الأسرى التي تعتبر جوهرا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وناشدوا المؤسسات والهيئات الحقوقية الإنسانية في العالم التدخل سريعا لإنقاذ حياة الأسير العمور وباقي الأسرى المرضى، محملين الجانب الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياتهم.

x

Select (Ctrl+A) and Copy (Ctrl+C)