نسخة للطباعةSend to friend
Palestinian Grassroots Anti-apartheid Wall Campaign

جمعة كلنا مصطفى التميمي

"مستمرون رغم القتل والاعتقال والقمع"

ضمن مسلسل القمع الذي يمارسه جيش الاحتلال الاسرائيلي للمظاهرات الشعبية الاسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان، اعتقلت قوات الاحتلال وأصابت العشرات خلال المظاهرات الاسبوعية في الضفة الغربية.

ففي بلعين أصيب مصور صحفي والعشرات من المواطنين ومتضامنين دوليين بالاختناق الشديد أثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع وأطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة "محمية أبو ليمون" بالقرب من الجدار، مما أدى إلى إصابة المصور الصحفي إياس راتب أبورحمة "20 عاما".

وفي كفر قدوم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية الشابين محمد رشدي عامر "23 عاما" وسلام قاسم عامر "13 عاما" خلال المواجهات العنيفة التي جرت بين المشاركين في المسيرة الأسبوعية وجيش الاحتلال الذي تمركز على الشارع الرئيسي المغلق للقرية.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وحرس الحدود قد داهمت القرية من كافة الجهات، في إطار قمعها للمسيرة وأطلقت العشرات من قنابل الغاز السام باتجاه المنازل مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين من بينهم مسنة.

 

وفي قرية المعصرة، قمعت قوات الاحتلال المسيرة الاسبوعية التي نظمتها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان احتجاجا على اغتيال الشهيد مصطفى التميمي وتوسيع مستوطنة فرات جنوب بيت لحم، واستنكارا لتمديد اعتقال حسن بريجيه الذي اعتقلته قوات الاحتلال اثناء مشاركته في مسيرة المعصرة الاسبوع الماضي.

واكد المتظاهرون على استمرار المقاومة الشعبية حتى نيل المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني

 

وفي النبي صالح اعتقلت قوات الاحتلال 12 مواطنا ومتضامن دولي في المسيرة الاسبوعية، كما وأصيب العشرات بحالات اختناق جراء اطلاق قنابل الغاز ، وقد شاركت والدة الشهيد مصطفى التميمي في المظاهرة الاسبوعية المنددة بالتمدد الاستيطاني على حساب أراضي القرية.
وجاءت المظاهرات الاسبوعية تحت شعار "كلنا الشهيد مصطفى التميمي" الذي استشهد الاسبوع الماضي، تزامناً مع احتفال المجتمع الدولي باليوم العالمي لحقوق الانسان، وجاء احتفال الاحتلال الاسرائيلي بهذا اليوم بقتل من يدافعون عن حقوق الانسان وبدم بارد – الشهيد مصطفى التميمي - ، وأكد المتظاهرون بأن القتل والاعتقال والممارسات القمعية بحق نشطاء المقاومة الشعبية لن تثنيهم عن الاستمرار في المقاومة الشعبية، وأنهم مستمرون في المقاومة الشعبية حتى دحر الاحتلال وازالة الاستيطان وهدم الجدار وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، كما أكدوا أن صراع الشعب الفلسطيني مع الاحتلال الاسرائيلي هو صراع على الأرض والحضارة والتاريخ والتراث وليس كما يدعي الاحتلال بأن الصراع هو صراع وحرب دينية.

x

Select (Ctrl+A) and Copy (Ctrl+C)