نسخة للطباعةSend to friend
Palestinian Grassroots Anti-apartheid Wall Campaign

ورقة حقائق حول خربة "يانون"

تقع قرية يانون الى الجنوب من مدينة نابلس، وتبلغ مساحتها 16,450 دونم، قام الاحتلال الاسرائيلي بمصادرة 80% من اراضيها ، بينما يستطيع أهالي يانون الوصول الى 10% من اراضيهم عن طريق التنسيق والتصاريح من الاحتلال، وهي اراضي زراعية قريبة من المستوطنات، ويعتبر الوصول اليها غاية في الصعوبة بسبب اجراءات الاحتلال التعجيزية للحصول على تصريح لدخولها،  وال 10% الأخيرة هي ما يستطيع أهالي القرية العمل به.

 

بعد اتفاقية اوسلو قسمت القرية الى قسمين، قسم يقع تحت السيطرة الفلسطينية غير الكاملة (ب)، والقسم الثاني والذي يسمى الآن "خربة يانون" ضمن المنطقة "ج" تحت السيطرة الاسرائيلية الكاملة  ويمنع البناء والتوسع فيه.

يعيش حوالي 40 شخص في قرية يانون الواقعة ضمن المنطقة "ب" حسب اتفاقية أوسلو، وفي المنطقة "ج" تسكن 6 عائلات من 36 شخص، وقد تم تهجر 18 عائلة من القرية نتيجة الاعتداءات والتضييقات من قبل الاحتلال ومستوطنيه، حيث كان يشكل العدد الاصلي لسكان القرية حوالي 300 شخص.

 

 

الواقع الاستيطاني:

تحيط المستوطنات  بالخربة من كل الجهات، وهي بؤر استيطانية امتداد لمستوطنة "إيتمار". فمن الجهة الغربية للخربة بنيت البؤرة الاستيطانية "جيفعات عولام افري آران"، ومن الجهة الشمالية "جدعينيم" ومن الشرق بؤرة "777". ومؤخرا بدأ المستوطنون ببناء بؤرتين جديدتين من الجهة الشمالية الشرقية ومن الجهة الشرقية الجنوبية.

 

واقع القرية الحالي:

اعتمدت القرية بالماضي على الزراعة والثروة الحيوانية كمصدر رزق، ولكن بفعل الاستيطان وسياسات الاحتلال المتمثلة بمصادرة الاراضي والاعتداء على الاهالي، وبعد مصادرة 80% من أراضي يانون، تم القضاء على مصدر الرزق لاهالي القرية بسبب مصادرة الاراضي الزراعية وتلاشي المراعي، التي أدت الى لجوء فلاحي القرية الى شراء الاعلاف طوال العام لاطعام المواشي بدل من شراءها لمدة معينة من السنة، الامر الذي أدى الى ارتفاع تكلفة تربية المواشي، وبالتالي عدم جدوى تربية المواشي في القرية.

 

"قوات الاحتلال تضع اخطاراً لأهالي القرية بإزالة خط المياه المغذي للخربة"

 

كما أن المدة التي تمنح للمزارعين لدخول اراضيهم، هي مدة قصيرة جدا تمنح عادة بوقت غير مناسب، تصل من يومين الى 4 أيام في السنة، مما يجعله مستحيلا للاعتناء في الاراضي او حتى الحصول على ثمر الزيتون في موسم حصاده.

اعتاداءات المستوطنين على أهالي القرية شبه يومية، تتمثل بقتل الاغنام، والاعتداء على المزارعين، الاعتداء على الاطفال وتلويث عين الماء التي يستخدمها الاهالي لاحتياجاتهم ولمواشيهم، من خلال الاستحمام فيها وغسل كلابهم. كما تتمثل الاعتداءات برشق المركبات والسيارات بالحجارة واخرها كان تهديد الاهالي بالقتل في حال لم يتركوا القرية.

حصيلة الاعتداءات على "خربة يانون" هي قتل 120 من المواشي، وقطع 800 شجرة زيتون.

 

يقول السيد راشد فهمي مرار أحد سكان الخربة: "لقد كانت يانون جنة وتحولت الحياة فيها الى جحيم وانا رغم ذلك لن اترك بيتي الا الى القبر".

x

Select (Ctrl+A) and Copy (Ctrl+C)