نسخة للطباعةSend to friend
Palestinian Grassroots Anti-apartheid Wall Campaign

اتساع رقعة مساندة ونصرة اضراب الاسرى على كامل التراب الفلسطيني المحتل

 

كل يوم يمر على اضراب الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، تتسع فيه رقعة التلاحم ونصرة الاضراب من قبل الشعب الفلسطيني المحتل على امتداد فلسطين، الذي ينظر للأسرى كأمل أخير يتشبث فيه ويرى فيه نموذج الوحدة والتلاحم والتحدي للاحتلال، فكان يوم أمس أشبه بأيام الانتفاضة حيث تسمع بمواجهات في مختلف المناطق، توحد أمامها الشعب الفلسطيني لنصرة أخوانه وأبناء شعبه في وجه الاحتلال الاسرائيلي، الذي يزيد تعنتاً واصراراً على قمع كل التحركات التي من شأنها أن تزيد من قوة ومعنويات الأسرى في معركة الامعاء الخاوية التي يخوضونها طلباً لحقوقهم التي تضمنها لهم كل القوانين والمواثيق الدولية.

أمس، دخل الأسرى الفلسطينيون يومهم 24 في الاضراب عن الطعام، ودخل ثائر وبلال يومهم ال 74 داخلين موسوعة غينيس لأطول اضراب عن الطعام، في حين أكمل 6 أسرى آخرين أيامهم التي تزيد عن 50 و60 يوم في اضرابهم عن الطعام وسط أنباء عن تدهور صحتهم ودقها لناقوس الخطر، خطر الموت طلباً للحرية والعدالة التي يغفل عنها المجتمع الدولي منذ زمن.

الى جانب المظاهرات الاسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري والاستيطان، والتي انطلقت تحت شعار "جمعة الغضب نصرة للأسرى" في مختلف مناطق الضفة والتي قمعها الاحتلال بشتى الوسائل مستخدماً الرصاص المعدني والمطاطي والقنابل الغازية والصوتية، والمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية، انطلقت مظاهرات على امتداد الوطن المحتل تنصر وتساند اضراب الأسرى انتهى بعضها بمواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي، الذي يزعجه "صوت الاحرار" وانتصار الأخ لأخيه في سجون الاحتلال، ففي قرية عابود قضاء رام الله، انطلقت مظاهرة أصيب على إثرها الشاب ماجد صلاح البرغوثي (18 عاماً ) في رصاصة في عينه نقل بعدها الى المستشفى حيث وصفت حالته بالخطيرة، وفي بيت أمر قضاء الخليل، هاجم جيش الاحتلال المظاهرة التي كانت قد انطلقت بعد صلاة الجمعة نصرة لاضراب الأسرى، بالقنابل الصوتية والدخانية بعد تأهب منذ صباح أمس الباكر واعتلائهم أسطح عدد من منازل القرية استعداداً لقمع أي تحرك، مما أدى لاصابة خلدون جميل مشارقة (20 عاماً) بقنبلة دخانية في صدره، وحماد أحمد أبو ماريا (21 عاماً) بقنبلة دخانية في يده، تلاه اغلاق مدخل البلدة ومنع المواطنين والمركبات من المرور. وفي الخليل أيضاً انطلقت المسيرات التي شارك فيها الآلاف لتلتحم معا وتنتهي عند خيمة التضامن مع الاسرى وسط المدينة.

وفي نابلس انطلقت مظاهرة شارك فيها نحو 3 آلاف فلسطيني منديين بالصمت الدولي تجاه ما يرتكبه الاحتلال بحق الأسرى في سجون الاحتلال.

أما في رام الله وأمام سجن عوفر، والذي يشهد مظاهرات واعتصامات يومية أمامه، أصيب نحو عشرة شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخرون بالاختناق اثر إمطار جيش الاحتلال المتظاهرين بالقنابل الغازية ورشهم بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية.

وفي المناطق المحتلة عام 1984، شارك أكثر من 10 آلاف فلسطيني في مهرجان تضامني مع الأسرى في بلدة "كفر كنا" المحتلة في الجليل، رافعين صوراً للأسرى والأعلام الفلسطينية والشعارات المطالبة بتحرير الاسرى من سجون الاحتلال الاسرائيلي، وفي حيفا المحتلة أغلق الفلسطينيون مطاعهمهم رافعين عليها لافتات " المحال مغلقة لأن أسرانا في خطر".

أما في القدس المحتلة، فقد شارك المئات من المقدسيين وأهالي الأسرى وممثلي الفعاليات والمؤسسات الوطنية، في مظاهرة حاشدة رافعين الاعلام الفلسطينية والشعارات المناصرة للأسرى والمناوئة للاحتلال وسياساته، وسط اجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات الاحتلال وانتشار ملحوظ لعناصر الشرطة وحرس الحدود والوحدات الخاصة. وجابت المسيرة شوارع القدس والبلدة القديمة والتحمت بمسيرات أخرى انتهت جميعها أمام مقر بعثة الصليب الأحمر الدولي.

يذكر أن العديد من الفعاليات الأخرى تنظم في مختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة، أمام السجون وفي شوارع المدن والقرى وبشكل يومي.

x

Select (Ctrl+A) and Copy (Ctrl+C)